الاثنين، 22 يونيو 2009

ياقدس


بعيدة عنك لكنى أنسج شوقى عالما يوصلنى إليك
أحرق آهاتى لهيبا يحيينى وقودا يوصل أحلامى
لتقبلك صباح مساء ترسم ملامحك كمرآة لا تخطئ
تنقل نسائمك أتنفس منها شذى يبقينى
يدفئ برد صبرى و يشعل سر حنينى
همسك غناء يرافقنى يراقصنى ويحملنى إليك فى كل صباح
عشقك لحنا يجذبنى بلا وعى ويقذفنى إلى سابع مساء
ويحررنى من قيود جسدى
عشقك خطواتى
عشقك كلماتى
عشقك أنفاسى
وعشقك نهايتى.

حالة حزن

ليت الكلمات تعبر عن أحزانى وليت الماء يغسل كل همومى وكلما يأتى الليل يسكن الظلام العالم و أظل وحدى أبكى والحزن يشطر صدرى إلى نصفين.
ما هذا الحزن الذى يمزقنى ليت الدنيا تتغير ويضج العالم بالحب ولأجل الحب نعيش ونموت ومتى أستطيع أن أعيش فى وسط الحب فى دنيا مليئة بالحب دنيا خالية من النفاق والأحزان متى سوف أرى النور بعد الظلام وهل يستطيع النور أن يحطم أسوار قلبى الحزين وينطلق و لو ببريق أمل صغير أستطيع أن أعيش بأمان و أرى العالم من خلاله وهل يمكن للعالم أن يتغير و يرفرف الحب فى سمائه.

السبت، 20 يونيو 2009

هذه قصتى



ها أنا قصة قد بدأت
بمعاناة جديدة فى صفحة الزمن
قصة كانت بدايتها حلم داعب جفونى.........
فى سويعات الليل القصيرة
مع بطلة فى مسرح الحياة
فحققت حلمى.....
لكن الشر أبي إلا أن يطاردنى
ليمزق الصورة التى رسمتها بأناملى
فطبعتها فى كيانى
وبدأت أنقلها إلى الواقع
ها أنا قصة قد بدأت
بمعاناة جديدة فى صفحة الزمن
قصة كانت بدايتها حلم داعب جفونى.........
فى سويعات الليل القصيرة
مع بطلة فى مسرح الحياة
فحققت حلمى.....
لكن الشر أبي إلا أن يطاردنى
ليمزق الصورة التى رسمتها بأناملى
فطبعتها فى كيانى
وبدأت أنقلها إلى الواقع


النور الغريب


nيحكى أنه كانت قرية يعيش أهلها بأمان وسلام يوجد آخر هذه القرية كوخ صغير تعيش فيه عائلة مكونة من ثلاثة أولاد وابنتين والأب (أبو حاتم) والأم (أم حاتم)وكانت مهنة الأب حطاب يستيقظ من نومه صباح كل يوم و يأخذ فأسه ويجمع الحطب ثم يذهب به إلى السوق ويبيع الحطب ويشترى قوت طعام له ولعائلته وكانت الام تقوم بأعمال البيت وتقوم بنسج الصوف لتصنع ملابس لأبنائها وبناتها ، وفى مساء يوم من الأيام كانت الأم تقوم بتحضير طعام لها ولأبنائها وزوجها ........ وفجأة ظهر نور من الجهة الغربية من المنزل فإستغرب أهل البيت من النور الذى ظهر فقال الأب : لا يعركم يا أبنائى اهتمام ربما يكون جارنا أبا محسن قد جاء ليملأ ماء من البئر .
فأكمل أهل البيت عشاءهم وذهبوا إلى النوم فى اليوم التالى حدث كما حدث فى اليوم السابق فإستغرب أهل البيت من النور . وفى صباح اليوم التالى ذهب أبو حاتم إلى جارهم أبا محسن و سأله إن كان هو أم لا؟!فقال له : إننى لا أذهب إلى البئر فى المساء . فظل النور يظهر على حاله ولم يعرف أحد سبب هذا النور . وانتشرت قصة النور الذى يظهر فى بيت أبا حاتم و أخذ أهل القرية يخرجون الإشاعات فمنهم من قال بأن ملاك يأتى يزور بيتهم مساء كل يوم ،ومنهم من قال بأن جن يأتى لينتقم من أبا حاتم ليسرق بنت من بناته ،ومنهم من قال..........ومنهم من قال....... وصلت القصة إلى بيت عمدة القرية فأمر العمدة بحراسة البيت فى المساء حراسة شديدة . و أتى المساء و أحاط الحراس البيت من جميع الجهات فجأة ظهر النور فخاف الحراس وهربوا فقامت أم حاتم وأبا حاتم ليروا من أين يأتى النور فوجدوا بأن كشاف ينير مدة ربع ساعة مساء كل يوم.