الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

روتين مدرسة بشير الريس

ترددت للكتابة انا انسانة بس عندى مشكلة ربما هى بسيطة لكنى اعتبرها كبيرة .
هو اننى ابلغ السادسة عشر من عمرى بروح لمدرستى الى هى بشير الريس بصراحة بس اسم الى بيسمع انى من بشير الريس بيستغرب مدرسة بشير الريس رائعة باسمها حلوة بمعلماتها جميلة بناظرتها بس بسيطة بطالباتها . أنا بحب المدرسة كمدرسة ما بحبها كعلم وقوانين وانضباطات صعبة واول قانون ممنوع اصطحاب الجوال وهادا الى بيقهرنى بس باخد الجوال معى كل يوم يعنى بحب اخالف النظام .
ولا انو ممنوع تتاخرى عن دوام المدرسة ياسلام لما بصحى من نومى ساعة لما أقوم من سريرى ونصف ساعة لما ارتب مكان نومى وعشر ساعات وانا بغسل وجهى وينظف اسنانى وبتوضا عشان اصلى وساعتين على المرايا عشان أرتب حالى بس الصراحة بحب اروح على المدرسة شيك ومابحب اتأخر عن دوامى .
ولا القانون الجديد الى طلع ممنوع تكونى فى الصف اثناء الطابور لازم تصفى فى الطابور وتكونى واقفة فى ثبات للسلام الوطنى يعنى حسسونى انهم حرروا فلسطين بالسلام الوطنى ولا مخلينا متل الخدامين فى المدرسة لازم تنظفى صفك صفك عنوانك ولا يوم الثلاثاء الى مناوبة المدرسة لازم نعملها وياسلام المناوبة جلباب البنت بصير ممسحة للمدرسة بعدين بندخل على الحصة المعلمة سنة لما ترد السلام وسنة لما تفتش على الواجبات وممنوع اكل العلكة فى الحصة ممنوع الحكى الجانبى والف ممنوع فى الحصة بعدين لما يخلص نصف الحصة بتبدا تشرح الدرس بتشرح الدرس بربع ساعة وبترمى الطابشورة على اللوح وبتقعد على الكرسى وبتصير تحكى يابنات بكفى حكى احنا اليوم خلصنا الدرس وحلوا اسئلة الدرس وانا بضلى طول الحصة اطلع فى ساعتى متى تخلص الحصة من اول ما تخلص بقوم من مكانى وبلف على كل بنات الصف وبصير احكى معهم .
بتبدا الحصة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة وفى الحصة السادسة بحس كانوا معاد النوم بدا بصير اطلع فى ساعتى متى يرن جرس الرواح برن جرس الرواح بروح على البيت وبغير الزى المدرسى وبغسل وبصلى الظهر وبعدين بنام وبضلى للعصر نايمة وبصحى بتغذى وبصلى العصر , ياسلام بيجى موعد الدراسة بقعد على المكتب مابعرف رجلى من راسى بفرد كل الكتب على المكتب وبقعد ادرس مادة مادة وطبعا لازم اقعد على النت وبضلى صاحية لثانى يوم على الكتب او مع اخوتى يعنى مستحيل انام فى الليل .
بس بعد الساعة 4بكون مودعة فى النوم وبصحى 5 وبرجع لروتينى اليومى .
بس نسيت احكى من الاول انى داخلة المجال العلمى مش الادبى يعنى العلمى بدو دراسة اول باول وتركيز اما الادبى بحفظ كلمتين وبحل الامتحان كلو بس الصراحة انا هيك راضية فى حياتى ومبسوطة معها.

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

فقاعات احلام الأطفال


كنت ماشية فى الشارع شفت اطفال كتار يمكن عددهم لايقل عن 40طفل وطفلة كل واحد كان ماسك بايدو علبة مسكرة قربت منهم بصراحة انا ما بحب الاطفال كتير سالت واحد منهم شو هادا الى معك جاوبنى واحد تانى هادى صابونة بدنا ننفخ فقاعات الاحلام استغربت !!!!!

حكيتلو شو يعنى حكالى يعنى كل واحد ينفخ فقاعة ويحكى ايش حلمو حكيتلو بينفع اتفرج عليكم حكا اها بينفع رحت اتفرج بدوا يعدوهم عشرة عشرة ويصفوا طابور وكل واحد يطلع وينفخ فقاعة ويحكى حلمو طلع اول طفل نفخ فقاعتو وحكا : حلمى أنى اكون دكتور

بعدوا طلعت بنت نفخت فقاعتها وحكت انا حلمى انى اكون معلمة

بعدها طلع ولد نفخ فقاعتو وحكا : حلمى انى اكون مهندس .............

كل واحد كان ينفخ فقاعتو ويحكى حلمو

اجا دور بنت كانت ملابسها بالية شوية وشعرها أشعث وقفت ونفخت فقاعتها حكت : حلمى انو يكون الى أب وبيت يشبه القصر .

طفلة حلمت انو يكون اليها بيت واب . حلمت غير عن كل الاطفال .

روحا طاهرة عانت ورغم معاناتها حلمت .

دائرتى

حلقة خطها قلمى
لم تكتمل بعد ...
لكنى احلم ان يغلقها النجاح
تمنيت أنا اراها فى زوايا أعوامى
تلك الشرفة التى تطل على ذاك البحر ؟؟ بحر تنسجه زرقة لامعة
عواصف هيجاء كنت دائما أصارعها
أجاريها
جميل والاجمل ان اكسر شوكتها
العالم فى قبضتى وانا مالكتها
أدير هذة الكرة كيفما شاء ذهنى لست وحدة ؟ لا ادرى
لربما هى محض اعتقادات , خرافات
قالوا مجنونة .. مغرورة
هذه انا
فى الركن الاخر يقلب الحال ..... لأصبح صريعة هذا الكوكب
أشعر وكأننى لعبة تتحكم لها القدر .... الوان الطيف تبارزنى
تحول اللتفاف حولى
لا ابالى لذلك ما دمت أبحث عن ذاك الامل
انا وانتم مرغمون على البقاء فى دائرتى

الاثنين، 17 أغسطس 2009

أجساد تتعرض لعنف

ذلك الطفل يجلس على مقعد خشبى فى الحديقة العامة و كان يرسم شيئا ما ولكن رسمه لم يعجبه فأمسك القلم ومحا ما رسمه بالممحاة الموجودة برأس القلم ولكن بقى هناك بعض الخطوط لم يمحها ولذلك أمسك الورقة ووضعها بكفه ثم ضغط عليه بكفه الآخر ورماها على الأرض وذهب.
بعد ذلك مررت بالمكان والتقطت الورقة الملقاة على الأرض أمسكت بها ففتحتها واذ بالخطوط التى لم تمحى تتحول أمام عينى إلى أكوام حجارة وجدار حجرى مهدوم وزاوية بيت بلا سقف لعل ذلك الطفل أراد رسم بيته المهدوم ورسم نفسه مع أفراد عائلته ينظرون إلى بيتهم بعيون مليئة بالدموع وذلك البيت رمز لوطن كامن مهدوم بعد الهزيمة لكن لا بأس فإما أن ينهض أهله ويحرروه و إما أن يناموا ويتركوا وطنهم ينام نوم الخلود.

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

اتكلم ولا يسمعون

يعنى شو ضل نعمل حرب أهلية ما هادا اللى كان ناقص أنتو مستغربين عشان بكتب العامية يمكن عشان بنفهم على بعض بالعامية أكثر من الفصحى.
ايش جد يرفع الرأس لا بدكم صقفة كمان عيب كيف إحنا ما نقتل بعض ؟ ما إحنا ما تعلمنا إلا العنف والضرب والسب برافو مع انها كلمة أجنبية عادى ما طلعوا الأجانب بيفهموا أكثر منها بيقتلوش بعضهم بالعكس بيوقفوا جمب بعض لما يكونوا محتلين من غيرهم أو على الأقل هادا إاللى بنشوفوا على التلفزيون أما احناعلماء ومثقفين بنفهم كل شئ عشان هيك ماشين بحياتنا!!!!!!!!
أنا من الناس إاللى بيفكروا بتحرير فلسطين ومؤمنة بفكرة الثورة إللى يتوصل للاستقلال فى ناس اللى بقولوا ما رح يصير استقلال ورح انضل محتلين يعنى بالعربى همه ما باثروا بالمستقبل يعنى زى ما بقول المثل (حط راسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس)وهمه هيك ماشين بحياتهم.
آخر ايش بدى أحكى إللى بصير هو من الخططات الصهيونية واحنا كلنا عارفين هادا الحكى بس المشكلة إحنا ناس بنفكر فى اليوم بنعتمد على بكرة وما عنا بعد نظر لقدام يالله خلينا نايمين بلكى لما بنختفى عن الأرض بنندم.

الاثنين، 10 أغسطس 2009

مقارنة



بعد غروب الشمس خرجت لاتنزه قليلا فذهبت الى الحديقة العامة وقفت عند مدخل الحديقة ودفعت ثمن تذكرة الدخول ودخلت وجدت مقعد خشبى مناسب وجلست عليه بين الاشجار كان مقابل مقعدى معقد يجلس عليه طفل يبدو انه لم يبلغ اثنا عشر من العمر كان بيده ورقة وقلم اعتقد انا يرسم نظرت اليه وانتبه الى فابتسمت وابتسم وبعد مدة من الوقت أردت الانصراف وانصرفت .
وفى اليوم التالى ذهبت الى الحديقة ورايت نفس الطفل وكان يرسم وقفت وذهبت لاجلس بجانبه وجلست بجانبه سالته عن اسمه كان اسمه خالد طلبت منه أن ارى ما يرسمه فاعطانى رسمتان كانت احدى الرسمتين خمية والاخرى بيت جميل يشبه القصر فسالته عن الرسمتين فقال أن القصر هو بيته الذى هدمه الاحتلال الغاصب والخيمة والخيمة هى المكان الذى ياوى بهي بعد أن هدم بيته كان الطفل يقارن بين الخيمة التى يعيش فيها وبين بيته الذى هدم.
اطفال تحلم يجب أن يحققوا احلامهم رغم كل شئ.

الأحد، 9 أغسطس 2009

الدمية



كنت دائما استيقظ على صوت صراخ سالم ونرمين التوامين يتشاجران على الدمية الموجودة بجانب سريرى وأستيقظ اتثاءب من فراشى واحاول وقف الشجار الذى يحدث كل يوم فى غرفتى وكان سالم شديد الانانية يريد الدمية لوحده ونرمين لايوجد بيدها حيلة سوى البكاء واحاول التخفيف عنها لكن امى كانت تضربها لتتوقف عن البكاء وعندما أرى هذا المنظر ادخل الى غرفتى بصمت واحباط والم فى قلبى وكانت نرمين تتلفظ بالفاظ قاسية وتقول بانها سوف تحطم الدمية وفى اليوم التالى لم استيقظ على صراخ احد فوجدت سالم يبكى فاعتقدت بان نرمين قد ربحت واخذت الدمية منه لكن لم اكن عند حسن ظنى وخرجت من غرفتى ولم اجد امى ولا نرمين ورجعت الى غرفتى وسالت سالم اين امى ونرمين فعلا صوت بكاءه وقال بان نرمين مريضة واخدتها أمى الى الدكتور لبست ثيابى واخذت سالم معى وذهبت الى نرمين وجدتها مستلقية على سرير ابيض وامى جالسة بجانبها ولم يدخل سالم معى ليطمئن على نرمين وبعد أن مضت مدة من الوقت دخل سالم وهو خجول من نفسه وتاسف لنرمين ووعدها بانه سوف يلعب معها ولن يكون انانيا بعد اليوم .

السبت، 1 أغسطس 2009

مشكلة زرافة




مشكلة زرافة






رقبتى طويلة واذنى صغيرة بس رقبتى الطويلة بطول أعلى ورقة واعلى غصن وباكلو باسنانى ولما اشرب بصل لنص البحيرة وعند ما انام بشوف صديقى الفيل نايم وهو قاعد جربت انام متلو بس تضايقت ونمت وانا واقفة ياربى نفسى انام وانا قاعدة واصدقائى بالنسبة الى نمل على الارض بس صديقى الفيل حجمو كبير بس مش اطول منى أما الصياد لما بدو يصيدنى بياخدنى وبخلى أولادو يعملونى مثل المرجيحة بطلعوا على راسى وبتزحلقوا على رقبتى وبعد ما يخلى اولادو يلعبوا على رقبتى بيبيعنى بالسيرك وبخلينى فرجة للناس ويقعدوا يضحكوا على رقبتى الطويلة بس هيك حياتى وبضلى زرافة

مقطع فيلم هندى fanaa

السبت، 11 يوليو 2009



للأسف هنالك بعض الأخبار المنشورة تكون نموذج سئ لبعض المواضيع اللي تطلع علينا بين الحين والحين , بعض الشباب -والله اعلم بنياتهم- يقومون بتحذير وتخويف للناس من المعاصي بهذه الطريقة فنقوم بارسالها عبر الإيميل ووضعها بالمنتديات ثم نكتشف بعد فترة أنها كانت كذبا في كذب ولكن بعد أن يكون قد ضحك منا أعداؤنا وشبعوا ضحكا وقد قرأت في احدى الصحف أن هناك جمعية من العلمانيين هدفها نشر مثل هذه الخزعبلات وسط الشباب لصرفهم عن الدين الصحيح وفيما يلي امثلة من هذه الحوادث التي ثبت كذبها جميعا


الكذبة : قصة الفتاة العمانية التي تحولت لعنزة مشوهة لانها استهترت بقراءة القرآن


الحقيقة : الصورة هي صورة عمل فني تخيلي بالشمع لاناس مستنسخين



قصة أبكتنى

قصة تُبكي من لا قلب له>>>> إذا لم تقرأوها حتى الآن فهذه هي الفرصة المواتية والسانحة للاطلاع على هذه القطعة التي تسلط على الأم ضوء المحبة والعطاء الذي لا ينتهي... إليكم القصة التي ارتعشت لها القلوب في كلّ أنحاء العالم ووصلت إلينا فقام نادر أبو تامر بكتابتها بحيث تتلاءم مع أجوائنا وثقافتنا العربية الخالصة، ووجدت القصة ردود فعل هائلة وجعلت الدموع تسيل من عيون كافة قطاعات الجمهور صغارا وكبارا اقرأوا القصة وقبلوا أيادي وأنامل أمهاتكم ليل نهار... ابن العورة!قصة بمناسبة عيد الأم من إعداد: نادر أبو تامر 'ابن العورة'!!! كانت هذه هي العبارة التي جعلتني أخجل من منظر أمي.>> كنت في الصف السابع. أولاد الصف راحوا يتهامسون عندما دخلت أمي إلى الصف لتسأل مربي الصف عن تقدمي في الدراسة. صاروا يضحكون على أمي بعد خروجها، وراحوا يشيرون إلي بأصابعهم ويرددون 'ابن العورة!!'. كدت أموت من شدة الزعل في ذلك اليوم. وكلّ النقمة التي شعرت بها تجاههم تحولت فجأة إلى أمي. لو لم تكن أمي عورة لما نعتوني بعبارة 'ابن العورة!!!'...>> لكنني لم أسامحهم حتى بعد سنين طويلة قد مرت على هذه الفعلة. وبعضهم قاطعته تمامًا مع أنني بطبيعتي متسامح واصفح عن الذين يرتكبون الأخطاء بحقي.. لكن عبارة 'ابن العورة' ظلت ترن في أذني مثل دقاتي على الطبل الأجوف الكبير الذي أنقر عليه في الكشاف خلال عيد الأم.. وظلت العبارة تنقر دماغي لا تريد أن تفارقني، وكأنها كابوس عن أفعى مرقطة غليظة ولزجة تفتح فمها وتقبض على رأسي...ومنذ تلك الحادثة وأنا أتفادى أمي، ولا انظر إلى عينها... العورة.. ولا إلى عينها السليمة.. لم أسأل نفسي لماذا هي عورة أصلا؟ هل ولدتها أمها هكذا؟ لا أريد أن أعرف السبب... ولا أريد أن أصدق العبارة السيئة التي ينعتونني بها.... 'ابن العورة'...أبي كان قد مات قبل عدة سنوات وترك لي هذه 'الأم العورة'... !! التي تتدخل في كلّ صغيرة وكبيرة في حياتي.. في كلّ شاردة وواردة..كنت أتمنى ألا تعود إلى المدرسة بعد تلك الحادثة التي شعرت فيها بحرج شديد... ليتني كنت استطيع أن أقول إنها جارتنا، أو إنها من معارف أمي.. لكن كيف أواجههم الآن وقد عرفوا من هي أمي... منذ الصف الرابع وأنا ارفض أن يأتي أولاد الصف إلى بيتي لئلا يلاحظوا أنها عورة.. ما عدا سميح الذي أتحجج أن أمي ليست في البيت عندما يداهمني فجأة في ساحة البيت لكي يلعب معي، فأصطحبه إلى الحقل الكبير بجانب البيت.. لم أعد أريدها أن تأتي إلى المدرسة.. لا في أيام عيد ميلادي ولا في عيد الأم التي نحتفل بها بالرقص والغناء وبالمسرحيات التي تحكي عن عطاء ووفاء الأم ولا حتى في أيام توزيع الشهادة الفصلية ولا السنوية...بعد طول تفكير وبدون أن ارفع عيني إليها، تجرأت وفاتحتها بالأمر:لا أريد أن تأتي إلى المدرسة بعد اليوم...لماذا يا عزيزي؟لا أريد.. مفهوم؟لكن، أخبرني لماذا؟لا يوجد سبب. كلّ ما أريده أن لا تأتي إلى المدرسة.حاضر يا بني. لكن أريد أن تعدني بان تحضر شهادة ممتازة.سأحضر أحسن شهادة في كلّ المدرسة. المهم أن لا تأتي إلى المدرسة.تلك الليلة لم تغمض لي عين بينما كانت إحدى عيني أمي مغمضة.. 'العين العورة'.. كنت سعيدا جدا لأن لا أحد من أولاد الصف يستطيع أن يعيّرني بأمي بعد اليوم... ولا أحد جديد سيعرف أنها 'عورة' .. وشيئا فشيئا سينسون أنني 'ابن العورة'..مرت أشهر، وكما وعدتها، ففي نهاية العام الدراسي نلت مرتبة الشرف في المدرسة بفضل علاماتي.. وفي العام التالي وبعد عامين وثلاثة إلى أن تخرجت..ثم سافرت إلى بئر السبع لأعمل وأتعلم. كلما سألتني بالهاتف لماذا لا أعود إلى البيت في نهاية الأسبوع أتحجج بأنني يجب أن أعمل لأصرف على نفسي في الغربة، وهي الفقيرة التي لا تملك النقود لتقطع عليّ حجتي لم تستطع إقناعي بتغيير رأيي، فلم أذهب لزيارتها في البيت طوال سنوات، مع أن اتصالاتي الهاتفية بها كانت عديدة، وخصوصا من هاتف المستشفى الذي عملت فيها في نهايات الأسبوع. واستمرت الحال هكذا إلى أن تخرجت وعملت في مكتب محترم في المدينة الكبيرة التي تعودت عليها.وتعرفت على إحدى زميلاتي، وسارعت في الزواج منها. وحتى عندما أرادت التعرف إلى أبي وأمي أخبرتها أنهما توفيا وأنني مقطوع من شجرة. خفت أن ترى 'أمي العورة'!! وبعد أقل من سنة من زواج بدون احتفال رزقني الله ابنا، تأملت عينيه عند ولادته، ولم تكن عنده عين عورة... وكنت من مرة لأخرى أتصل بأمي من المكتب لأطمئن عليها، وإذا كانت بحاجة لأي شيء، كنت أرسله إليها مع احد أصدقائي.. وأشرّط عليه ألا يحدثها عن عائلتي..وكبر ابني... وكما يبدو فإن احد أصدقائي باح لها بالسر.. وبسرعة البرق كان الردّ منها...عندما قرع جرس البيت ظهيرة ذلك اليوم الحارّ، لم تكن زوجتي في البيت. كانت مع إحدى صديقاتها في نادي الحي. ذهبت لتشرب بعض العصير.. ذهب ابني بسرعة لفتح الباب وأسرعتُ أنا وراءه فكانت 'أمي العورة' تقف هناك.. انزعج ابني من منظرها وصار يبكي وكأنه يرى عفريتا أمامه.. فلحقتُ به، ليس قبل أن اصرخ عليها وأبهدلها فكيف يُعقل أن تخيف ابني هكذا...أرادت أن تقول لي بأنها سمعت بزواجي وإنجابي وأنها أتت لتبارك لي.. وأنها لم تقصد تخويف ابني... بدأت تتمتم بعض العبارات التي غص بها حلقها، لكنني لم اسمعها إلى النهاية...بعد فترة... عندما دعيت للمشاركة في مؤتمر عقد في عكا، ولم تكن عائلتي معي، فكرت أن أذهب إليها، وربما أعتذر لها عن تصرفي...وجدت باب البيت مقفلا.. وهي لا تغادر البيت، فكيف يكون مقفلا؟دققت باب جارتنا أم مفيد. فتحت الباب وعانقتني وراحت تبكي.. ثم أخبرتني أن أمي قد توفيت.. أمس.. وبينما رحت أبكي مثل الأطفال، ربما من شدة الندم والذنب الذي أشعر به تجاه فعلتي بحقها، أخبرتني أنهم كانوا يبحثون عن هاتفي لإبلاغي بالحضور للجنازة، لكنهم لم يجدوني، فقرروا دفنها في غيابي...وبعد أن قدمت لي جارتنا صديقة أمي فنجان قهوة سادة لم أشربه من هول الصاعقة.. قالت:أمك تركت لك رسالة يا كمال قبل وفاتها...أعطيني إياها..فتحت الرسالة فوجدتها تكتب فيها:'حبيبي كمال، نور عيوني يا يما، آسفة لأن ابنك خاف مني في المرة السابقة. أردت أن تكون مفاجأة لك وله.. لكن يا حبيبي.. توقعت أن تدعوني للدخول فلم تفعل. عدت متألمة إلى البيت. ولم أصدق أن هذا هو الولد الذي أنجبته.. آه لو تعلم يا حبيبي كم أحببتك، وضحيت من أجلك.. عندما كنت صغيراً يا كيمو تعرضت لحادث وكان الحل الوحيد أن أقوم أنا بمساعدتك .. وبالفعل، طلبتُ من الجراح إجراء عملية لي يستأصل فيها عيني ويزرعها بدل عينك التي إنعورت في الحادث , لا تزعل ولا تحزن يا يما , سأبقى راضية عنك إلى الأبد يا حبيبي>>>

الاثنين، 22 يونيو 2009

ياقدس


بعيدة عنك لكنى أنسج شوقى عالما يوصلنى إليك
أحرق آهاتى لهيبا يحيينى وقودا يوصل أحلامى
لتقبلك صباح مساء ترسم ملامحك كمرآة لا تخطئ
تنقل نسائمك أتنفس منها شذى يبقينى
يدفئ برد صبرى و يشعل سر حنينى
همسك غناء يرافقنى يراقصنى ويحملنى إليك فى كل صباح
عشقك لحنا يجذبنى بلا وعى ويقذفنى إلى سابع مساء
ويحررنى من قيود جسدى
عشقك خطواتى
عشقك كلماتى
عشقك أنفاسى
وعشقك نهايتى.

حالة حزن

ليت الكلمات تعبر عن أحزانى وليت الماء يغسل كل همومى وكلما يأتى الليل يسكن الظلام العالم و أظل وحدى أبكى والحزن يشطر صدرى إلى نصفين.
ما هذا الحزن الذى يمزقنى ليت الدنيا تتغير ويضج العالم بالحب ولأجل الحب نعيش ونموت ومتى أستطيع أن أعيش فى وسط الحب فى دنيا مليئة بالحب دنيا خالية من النفاق والأحزان متى سوف أرى النور بعد الظلام وهل يستطيع النور أن يحطم أسوار قلبى الحزين وينطلق و لو ببريق أمل صغير أستطيع أن أعيش بأمان و أرى العالم من خلاله وهل يمكن للعالم أن يتغير و يرفرف الحب فى سمائه.

السبت، 20 يونيو 2009

هذه قصتى



ها أنا قصة قد بدأت
بمعاناة جديدة فى صفحة الزمن
قصة كانت بدايتها حلم داعب جفونى.........
فى سويعات الليل القصيرة
مع بطلة فى مسرح الحياة
فحققت حلمى.....
لكن الشر أبي إلا أن يطاردنى
ليمزق الصورة التى رسمتها بأناملى
فطبعتها فى كيانى
وبدأت أنقلها إلى الواقع
ها أنا قصة قد بدأت
بمعاناة جديدة فى صفحة الزمن
قصة كانت بدايتها حلم داعب جفونى.........
فى سويعات الليل القصيرة
مع بطلة فى مسرح الحياة
فحققت حلمى.....
لكن الشر أبي إلا أن يطاردنى
ليمزق الصورة التى رسمتها بأناملى
فطبعتها فى كيانى
وبدأت أنقلها إلى الواقع


النور الغريب


nيحكى أنه كانت قرية يعيش أهلها بأمان وسلام يوجد آخر هذه القرية كوخ صغير تعيش فيه عائلة مكونة من ثلاثة أولاد وابنتين والأب (أبو حاتم) والأم (أم حاتم)وكانت مهنة الأب حطاب يستيقظ من نومه صباح كل يوم و يأخذ فأسه ويجمع الحطب ثم يذهب به إلى السوق ويبيع الحطب ويشترى قوت طعام له ولعائلته وكانت الام تقوم بأعمال البيت وتقوم بنسج الصوف لتصنع ملابس لأبنائها وبناتها ، وفى مساء يوم من الأيام كانت الأم تقوم بتحضير طعام لها ولأبنائها وزوجها ........ وفجأة ظهر نور من الجهة الغربية من المنزل فإستغرب أهل البيت من النور الذى ظهر فقال الأب : لا يعركم يا أبنائى اهتمام ربما يكون جارنا أبا محسن قد جاء ليملأ ماء من البئر .
فأكمل أهل البيت عشاءهم وذهبوا إلى النوم فى اليوم التالى حدث كما حدث فى اليوم السابق فإستغرب أهل البيت من النور . وفى صباح اليوم التالى ذهب أبو حاتم إلى جارهم أبا محسن و سأله إن كان هو أم لا؟!فقال له : إننى لا أذهب إلى البئر فى المساء . فظل النور يظهر على حاله ولم يعرف أحد سبب هذا النور . وانتشرت قصة النور الذى يظهر فى بيت أبا حاتم و أخذ أهل القرية يخرجون الإشاعات فمنهم من قال بأن ملاك يأتى يزور بيتهم مساء كل يوم ،ومنهم من قال بأن جن يأتى لينتقم من أبا حاتم ليسرق بنت من بناته ،ومنهم من قال..........ومنهم من قال....... وصلت القصة إلى بيت عمدة القرية فأمر العمدة بحراسة البيت فى المساء حراسة شديدة . و أتى المساء و أحاط الحراس البيت من جميع الجهات فجأة ظهر النور فخاف الحراس وهربوا فقامت أم حاتم وأبا حاتم ليروا من أين يأتى النور فوجدوا بأن كشاف ينير مدة ربع ساعة مساء كل يوم.