الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

روتين مدرسة بشير الريس

ترددت للكتابة انا انسانة بس عندى مشكلة ربما هى بسيطة لكنى اعتبرها كبيرة .
هو اننى ابلغ السادسة عشر من عمرى بروح لمدرستى الى هى بشير الريس بصراحة بس اسم الى بيسمع انى من بشير الريس بيستغرب مدرسة بشير الريس رائعة باسمها حلوة بمعلماتها جميلة بناظرتها بس بسيطة بطالباتها . أنا بحب المدرسة كمدرسة ما بحبها كعلم وقوانين وانضباطات صعبة واول قانون ممنوع اصطحاب الجوال وهادا الى بيقهرنى بس باخد الجوال معى كل يوم يعنى بحب اخالف النظام .
ولا انو ممنوع تتاخرى عن دوام المدرسة ياسلام لما بصحى من نومى ساعة لما أقوم من سريرى ونصف ساعة لما ارتب مكان نومى وعشر ساعات وانا بغسل وجهى وينظف اسنانى وبتوضا عشان اصلى وساعتين على المرايا عشان أرتب حالى بس الصراحة بحب اروح على المدرسة شيك ومابحب اتأخر عن دوامى .
ولا القانون الجديد الى طلع ممنوع تكونى فى الصف اثناء الطابور لازم تصفى فى الطابور وتكونى واقفة فى ثبات للسلام الوطنى يعنى حسسونى انهم حرروا فلسطين بالسلام الوطنى ولا مخلينا متل الخدامين فى المدرسة لازم تنظفى صفك صفك عنوانك ولا يوم الثلاثاء الى مناوبة المدرسة لازم نعملها وياسلام المناوبة جلباب البنت بصير ممسحة للمدرسة بعدين بندخل على الحصة المعلمة سنة لما ترد السلام وسنة لما تفتش على الواجبات وممنوع اكل العلكة فى الحصة ممنوع الحكى الجانبى والف ممنوع فى الحصة بعدين لما يخلص نصف الحصة بتبدا تشرح الدرس بتشرح الدرس بربع ساعة وبترمى الطابشورة على اللوح وبتقعد على الكرسى وبتصير تحكى يابنات بكفى حكى احنا اليوم خلصنا الدرس وحلوا اسئلة الدرس وانا بضلى طول الحصة اطلع فى ساعتى متى تخلص الحصة من اول ما تخلص بقوم من مكانى وبلف على كل بنات الصف وبصير احكى معهم .
بتبدا الحصة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة وفى الحصة السادسة بحس كانوا معاد النوم بدا بصير اطلع فى ساعتى متى يرن جرس الرواح برن جرس الرواح بروح على البيت وبغير الزى المدرسى وبغسل وبصلى الظهر وبعدين بنام وبضلى للعصر نايمة وبصحى بتغذى وبصلى العصر , ياسلام بيجى موعد الدراسة بقعد على المكتب مابعرف رجلى من راسى بفرد كل الكتب على المكتب وبقعد ادرس مادة مادة وطبعا لازم اقعد على النت وبضلى صاحية لثانى يوم على الكتب او مع اخوتى يعنى مستحيل انام فى الليل .
بس بعد الساعة 4بكون مودعة فى النوم وبصحى 5 وبرجع لروتينى اليومى .
بس نسيت احكى من الاول انى داخلة المجال العلمى مش الادبى يعنى العلمى بدو دراسة اول باول وتركيز اما الادبى بحفظ كلمتين وبحل الامتحان كلو بس الصراحة انا هيك راضية فى حياتى ومبسوطة معها.

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

فقاعات احلام الأطفال


كنت ماشية فى الشارع شفت اطفال كتار يمكن عددهم لايقل عن 40طفل وطفلة كل واحد كان ماسك بايدو علبة مسكرة قربت منهم بصراحة انا ما بحب الاطفال كتير سالت واحد منهم شو هادا الى معك جاوبنى واحد تانى هادى صابونة بدنا ننفخ فقاعات الاحلام استغربت !!!!!

حكيتلو شو يعنى حكالى يعنى كل واحد ينفخ فقاعة ويحكى ايش حلمو حكيتلو بينفع اتفرج عليكم حكا اها بينفع رحت اتفرج بدوا يعدوهم عشرة عشرة ويصفوا طابور وكل واحد يطلع وينفخ فقاعة ويحكى حلمو طلع اول طفل نفخ فقاعتو وحكا : حلمى أنى اكون دكتور

بعدوا طلعت بنت نفخت فقاعتها وحكت انا حلمى انى اكون معلمة

بعدها طلع ولد نفخ فقاعتو وحكا : حلمى انى اكون مهندس .............

كل واحد كان ينفخ فقاعتو ويحكى حلمو

اجا دور بنت كانت ملابسها بالية شوية وشعرها أشعث وقفت ونفخت فقاعتها حكت : حلمى انو يكون الى أب وبيت يشبه القصر .

طفلة حلمت انو يكون اليها بيت واب . حلمت غير عن كل الاطفال .

روحا طاهرة عانت ورغم معاناتها حلمت .

دائرتى

حلقة خطها قلمى
لم تكتمل بعد ...
لكنى احلم ان يغلقها النجاح
تمنيت أنا اراها فى زوايا أعوامى
تلك الشرفة التى تطل على ذاك البحر ؟؟ بحر تنسجه زرقة لامعة
عواصف هيجاء كنت دائما أصارعها
أجاريها
جميل والاجمل ان اكسر شوكتها
العالم فى قبضتى وانا مالكتها
أدير هذة الكرة كيفما شاء ذهنى لست وحدة ؟ لا ادرى
لربما هى محض اعتقادات , خرافات
قالوا مجنونة .. مغرورة
هذه انا
فى الركن الاخر يقلب الحال ..... لأصبح صريعة هذا الكوكب
أشعر وكأننى لعبة تتحكم لها القدر .... الوان الطيف تبارزنى
تحول اللتفاف حولى
لا ابالى لذلك ما دمت أبحث عن ذاك الامل
انا وانتم مرغمون على البقاء فى دائرتى

الاثنين، 17 أغسطس 2009

أجساد تتعرض لعنف

ذلك الطفل يجلس على مقعد خشبى فى الحديقة العامة و كان يرسم شيئا ما ولكن رسمه لم يعجبه فأمسك القلم ومحا ما رسمه بالممحاة الموجودة برأس القلم ولكن بقى هناك بعض الخطوط لم يمحها ولذلك أمسك الورقة ووضعها بكفه ثم ضغط عليه بكفه الآخر ورماها على الأرض وذهب.
بعد ذلك مررت بالمكان والتقطت الورقة الملقاة على الأرض أمسكت بها ففتحتها واذ بالخطوط التى لم تمحى تتحول أمام عينى إلى أكوام حجارة وجدار حجرى مهدوم وزاوية بيت بلا سقف لعل ذلك الطفل أراد رسم بيته المهدوم ورسم نفسه مع أفراد عائلته ينظرون إلى بيتهم بعيون مليئة بالدموع وذلك البيت رمز لوطن كامن مهدوم بعد الهزيمة لكن لا بأس فإما أن ينهض أهله ويحرروه و إما أن يناموا ويتركوا وطنهم ينام نوم الخلود.

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

اتكلم ولا يسمعون

يعنى شو ضل نعمل حرب أهلية ما هادا اللى كان ناقص أنتو مستغربين عشان بكتب العامية يمكن عشان بنفهم على بعض بالعامية أكثر من الفصحى.
ايش جد يرفع الرأس لا بدكم صقفة كمان عيب كيف إحنا ما نقتل بعض ؟ ما إحنا ما تعلمنا إلا العنف والضرب والسب برافو مع انها كلمة أجنبية عادى ما طلعوا الأجانب بيفهموا أكثر منها بيقتلوش بعضهم بالعكس بيوقفوا جمب بعض لما يكونوا محتلين من غيرهم أو على الأقل هادا إاللى بنشوفوا على التلفزيون أما احناعلماء ومثقفين بنفهم كل شئ عشان هيك ماشين بحياتنا!!!!!!!!
أنا من الناس إاللى بيفكروا بتحرير فلسطين ومؤمنة بفكرة الثورة إللى يتوصل للاستقلال فى ناس اللى بقولوا ما رح يصير استقلال ورح انضل محتلين يعنى بالعربى همه ما باثروا بالمستقبل يعنى زى ما بقول المثل (حط راسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس)وهمه هيك ماشين بحياتهم.
آخر ايش بدى أحكى إللى بصير هو من الخططات الصهيونية واحنا كلنا عارفين هادا الحكى بس المشكلة إحنا ناس بنفكر فى اليوم بنعتمد على بكرة وما عنا بعد نظر لقدام يالله خلينا نايمين بلكى لما بنختفى عن الأرض بنندم.

الاثنين، 10 أغسطس 2009

مقارنة



بعد غروب الشمس خرجت لاتنزه قليلا فذهبت الى الحديقة العامة وقفت عند مدخل الحديقة ودفعت ثمن تذكرة الدخول ودخلت وجدت مقعد خشبى مناسب وجلست عليه بين الاشجار كان مقابل مقعدى معقد يجلس عليه طفل يبدو انه لم يبلغ اثنا عشر من العمر كان بيده ورقة وقلم اعتقد انا يرسم نظرت اليه وانتبه الى فابتسمت وابتسم وبعد مدة من الوقت أردت الانصراف وانصرفت .
وفى اليوم التالى ذهبت الى الحديقة ورايت نفس الطفل وكان يرسم وقفت وذهبت لاجلس بجانبه وجلست بجانبه سالته عن اسمه كان اسمه خالد طلبت منه أن ارى ما يرسمه فاعطانى رسمتان كانت احدى الرسمتين خمية والاخرى بيت جميل يشبه القصر فسالته عن الرسمتين فقال أن القصر هو بيته الذى هدمه الاحتلال الغاصب والخيمة والخيمة هى المكان الذى ياوى بهي بعد أن هدم بيته كان الطفل يقارن بين الخيمة التى يعيش فيها وبين بيته الذى هدم.
اطفال تحلم يجب أن يحققوا احلامهم رغم كل شئ.

الأحد، 9 أغسطس 2009

الدمية



كنت دائما استيقظ على صوت صراخ سالم ونرمين التوامين يتشاجران على الدمية الموجودة بجانب سريرى وأستيقظ اتثاءب من فراشى واحاول وقف الشجار الذى يحدث كل يوم فى غرفتى وكان سالم شديد الانانية يريد الدمية لوحده ونرمين لايوجد بيدها حيلة سوى البكاء واحاول التخفيف عنها لكن امى كانت تضربها لتتوقف عن البكاء وعندما أرى هذا المنظر ادخل الى غرفتى بصمت واحباط والم فى قلبى وكانت نرمين تتلفظ بالفاظ قاسية وتقول بانها سوف تحطم الدمية وفى اليوم التالى لم استيقظ على صراخ احد فوجدت سالم يبكى فاعتقدت بان نرمين قد ربحت واخذت الدمية منه لكن لم اكن عند حسن ظنى وخرجت من غرفتى ولم اجد امى ولا نرمين ورجعت الى غرفتى وسالت سالم اين امى ونرمين فعلا صوت بكاءه وقال بان نرمين مريضة واخدتها أمى الى الدكتور لبست ثيابى واخذت سالم معى وذهبت الى نرمين وجدتها مستلقية على سرير ابيض وامى جالسة بجانبها ولم يدخل سالم معى ليطمئن على نرمين وبعد أن مضت مدة من الوقت دخل سالم وهو خجول من نفسه وتاسف لنرمين ووعدها بانه سوف يلعب معها ولن يكون انانيا بعد اليوم .