
بعد غروب الشمس خرجت لاتنزه قليلا فذهبت الى الحديقة العامة وقفت عند مدخل الحديقة ودفعت ثمن تذكرة الدخول ودخلت وجدت مقعد خشبى مناسب وجلست عليه بين الاشجار كان مقابل مقعدى معقد يجلس عليه طفل يبدو انه لم يبلغ اثنا عشر من العمر كان بيده ورقة وقلم اعتقد انا يرسم نظرت اليه وانتبه الى فابتسمت وابتسم وبعد مدة من الوقت أردت الانصراف وانصرفت .
وفى اليوم التالى ذهبت الى الحديقة ورايت نفس الطفل وكان يرسم وقفت وذهبت لاجلس بجانبه وجلست بجانبه سالته عن اسمه كان اسمه خالد طلبت منه أن ارى ما يرسمه فاعطانى رسمتان كانت احدى الرسمتين خمية والاخرى بيت جميل يشبه القصر فسالته عن الرسمتين فقال أن القصر هو بيته الذى هدمه الاحتلال الغاصب والخيمة والخيمة هى المكان الذى ياوى بهي بعد أن هدم بيته كان الطفل يقارن بين الخيمة التى يعيش فيها وبين بيته الذى هدم.
اطفال تحلم يجب أن يحققوا احلامهم رغم كل شئ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق